التالي

مسابقة الملك - قصص عربية - قصص اطفال - حكايات عربية

2 المشاهدات· 09/07/22
aliali
aliali
0 مشتركين
0

قصص اطفال | قصص عربية | قصص قبل النوم | حكايات اطفال | Fantasy Stories In Arabic | كرتون | السوار السحري | التوأم الموهوب | الطبق الذهبى | The Golden Plate Story in Arabic | التوام الموهوب | مسابقة الملك | تحدي الاخوين



#قصص
#اطفال
#fairytale


لمشاهدة المزيد من قصصنا الرّائعة والمميّزة، اضغطوا على الرّوابط التّالية

السوار السحري
https://youtu.be/j3BP4KsriLo

الأميرة الخالدة
https://www.youtube.com/watch?v=WWxJE3PkzXc

ملك التنانين
https://www.youtube.com/watch?v=tvxnU5J0aOo

الملك والحكيم
https://www.youtube.com/watch?v=OGg9CpzEVZk

أميرة الياقوت الأزرق
https://www.youtube.com/watch?v=-3-zctWVKFs

أميرة الشطرنج
https://www.youtube.com/watch?v=bQ3bf_eD4Oc

الأميرة لليان الشاعرة
https://www.youtube.com/watch?v=d2tAt-BpyVE

الأميرة والعصفور الذهبي
https://www.youtube.com/watch?v=29mIEsg3ym4

كان ياما كان، في مملكة أكوستا، التي كانت مقسمة إلى 5 مقاطعات مختلفة، كانت تجرى مسابقة بين المقاطعات يقيمها الملك، وفي كل عام، تصطفي كل مقاطعة طفلًا واحدا يكون عمره بين الثالثة عشر والثامنة عشر، ليشارك في بطولة للمواهب. ويحصل الفائز على هبة من الملك، والتي قد تتضمن هدايا متنوعة، وترقيات تخص مقاطعته وشعبها.

وفي المقاطعة الخامسة عاش زوجان متحابّان رزقهما الله بتوأمٍ من الأولاد، والذي بلغ كلاهما الخامسة عشر من العمر الآن، ماهر ومروان.

كان التوأم متطابقين إلى حد كبير، إلا في طبيعة نومهما؛ كان نوم ماهر عميقًا بينما كان مروان يستيقظ عند سماع أي صوت مهما كان خفيفا.

مروان/ *شخير*

ماهر: "هاه! ماذا؟"


ذات يوم عندما كان عمرهما اثني عشرة سنة، صحبَهُما والداهُما إلى مسابقة للمواهب، وهناك، رأوا أحد المتسابقين من المقاطعة الثانية، والذي فاز بإعجاب الملك من خلال الغناء. وبعدها، توسل الولدان إلى والديهما ليسمحا بانضمامهما إلى أكاديمية الموسيقى، ليتمكنا من الوصول إلى مستوى ذلك الصبي من المقاطعة الثانية في الغناء.


مروان: أبي! أمي! أرجوكما!

ماهر: أرجوك أرجوك أرجوك.


الأب: لا بأس، ولكن شرط أن تعدا بحضور الدروس بجد.

وبهذا، وبعد ثلاث سنوات، 1اق التوأم ذرعًا من الناس الذين يخلطون بينهما، قرر ماهر أن يطيل شعره، بينما قرر مروان أن يبقيه قصيرًا. وبالنسبة لأكاديمية الغناء، كان مروان لا يزال يتابع الدروس، بينما فقد ماهر اهتمامه بالأمر مع مرور الوقت.


مروان: أخي، هل عدت تتغيب عن التمارين ثانية؟

ماهر: لا، لا. لا تقلق، سأكون هناك.

عرف مروان بأن أخاه كان يراوغ فقط فعبس (في وجهه) وغادر الغرفة.

ماهر: من يحتاج إلى هذه التمارين السخيفة على كل حال؟ لا يبدو وكأننا سنصل إلى أي شيء منها.

قال ماهر في نفسه

وفي ذات اليوم، زارت امرأة غريبة ترتدي معطفًا ذو غطاء للرأس أكاديمية الغناء، وسمعت صوت غناء مروان المتناغم. فتوجهت في الحال إلى معلمته.

السيدة: هذا الصبي، كم عمرة؟

المعلمة: إنه في الخامسة عشرة. خمسة عشر، لماذا تسألين؟

أزالت السيدة غطاء رأسها بهدوء، فظهر وجهها ليتبين أنها كانت ملكة مملكة أكوستا.

المعلمة: مولاتي؟

الملكة: ششش اهدئي رجاءً. أنا أقوم برحل قصيرة في المقاطعات، أريد أن أرى هذا الصبي في المسابقة هذه السنة، أعتقد بأن الملك سيُعجب بصوته (كثيرا).

المعلمة: طبعا يا مولاتي، هذا مروان، إنها مصدر فخرنا وسعادتنا لنا.

الملكة: أنا أعتمد عليك.

بعد أن غادرت الملكة، نادت المعلمة على مروان.

المعلمة: مروان، من فضلك أخبر والديك للحضور والتحدث إليّ غدًا.



بدت على وجه مروان ملامح الارتباك، وبدأ بسرعة يفكر فيما ارتكب من أخطاء تجعل المعلمة تطلب الحديث مع والديه، فخلال السنوات الثلاث الماضية، كان يحضر التمارين بشكل مستمرٍّ، ولا يتغيب، كما أنه كان يصاحب أفضل الزملاء في صفّه. ترى ماذا عساها تريد من والديه؟

عندما عاد للمنزل ورأى ماهرًا لا يزال يتكاسل هنا وهناك. أدرك مروان بأنه من المرجح أن المعلمة تريد أن تتحدث مع والديه عن كل المرات التي تسكَّعَ فيها ماهرٌ أو تغيب عن التمارين، لذلك توجه إلى أخيه (إليه) وهو يبدو غاضبًا وقلقًا في نفس الوقت.

مروان: ماهر، يجب أن نتحدث. أعتقد بأن عليك التوقف عن التسكّع، حان الوقت لتفكر بالغناء (بدروس الغناء) بجدية.


ماهر: نعم، بالطبع، أعدك بأن أذهب غدًا.

أجابه ماهر، دون أن يزيح ناظريه عن القصة التي (كان) يقرأها.


مروان: أنت تكذب، أنت تعدني دومًا بالحضور لكنك لا تفعل، أنت تقول ذلك فقط حتى لا أزعجك أكثر.

ماهر: إذن أرجوك توقف عن ذلك (إزعاجي ولو مرة).

مروان: إذا كان الأمر كذلك ... إذن لربما يفضّل أن تنسحب أيضًا.

تمتم مروان بنبرة حزينة، لكن بصوت يمكن لماهر أن يسمعه.


ماهر: ماذا؟ أتعتقد أنه لمجرد أنك بارعٌ يمكنك أن تخبر الناس ما عليهم فعله؟

تنهد مروان وغادر الغرفة، وترك ماهرًا في حالة غضب، تحولت بعدها بلحظاتٍ إلى حزن.


---- Next Day

في اليوم التالي

بعد أن أخبر مروان والديه عن طلب المعلمة رؤيتهما، حضر مروان مع والدته فقط إلى الأكاديمية، لأنه والده يعمل في هذا الوقت.

المعلمة: سيدتي، هناك أم مشوق أو أن أسألك بشأنه.

نظر مروان إليها مندهشا، إذن لم يكن الأمر متعلقًا بتغيب ماهر.

المعلمة: ما رأيك لو أرسلنا مروانَ ليشارك في مسابقة المواهب هذا العام؟

أشرق وجه مروان واتسعت عيناه من الفرحة.

ولاحظت أمه أنه متحمسٌ، وابتسمت.

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي